مـدوّنـــة (عِـلْـمٌ يُـنْـتَـفَــعُ بِــهِ): ثراء المعلِّمالله يساعد قلوب أبنائنا السنة صبروا علينا هذه السنين مع قلب الحقائق عند ابن تيمية
المركز الإعلامي/ كربلاء المقدسة
أكد المحقق السيد الصرخي الحسني أن ابن تيمية قد ملئت كتبه بتكفير وإباحة أعراض ودماء الشيعة، مبديا تعاطفه مع أهل السنة ممن تربوا وترعرعوا على هذه الأفكار وتحت الضغط النفسي وبوجود الإعلام المسيس وضخ الأموال. جاء هذا خلال مناقشته لما قاله ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية - الجزء 8 ((.. قالوا وشيعة عثمان المختصون به كانوا أفضل من شيعة علي المختصين به وأكثر خيرا وأقل شرا فإن شيعة عثمان ما نقم عليهم من البدع انحرافهم عن علي وسبهم له على المنابر لما جرى بينهم وبينه من القتال ما جرى..)) حيث قال المرجع الصرخي محاكيا اهل السنة ممن تربوا على قلب الوقائع بقوله: "الله يساعد الله يساعد الله يساعد أبنائنا وقلوب أبنائنا من أبناء السنة، يعني فعلا لما تدخل ابن تيمية، أقول للسنة جزاهم الله خير الجزاء صبروا علينا كل هذه السنين لأنه قلب للوقائع غير متوقع، هذه ابسط العبارات التي نقلت لك بهذه الصورة. فإذا تربى ابننا العزيز السني على هذا الحقد على أهل البيت وعلى هذا التزييف للواقع على أهل البيت، جزاه الله خير الجزاء عندما يسلم علينا جزاه الله خير الجزاء"
وأضاف سماحته "فقدروا المقابل اقرؤوا الواقع وقدروا المقابل كيف هو عايش ما هو الضغط النفسي على المقابل لا تثيروا عواطف الآخرين، حقن من مئات السنين وأموال تضخ وإعلام يبذر ويزرع ويؤسس ويقود"
وفي السياق ذاته أكد السيد الصرخي الحسني تمسكه بالدليل العلمي بعيدا عن الكلام الفارغ بقوله: "هذا هو دليلنا العلمي، نحن لا نأتي بمثل من يقول ابن تيمية لم يتزوج مع كبر السن لأن فيه كذا وكذا او فيه العيب الفلاني!! هذا ليس دليلنا هذا ليس الدليل الذي نتمسك به ونحكي به ليس من أسلوبنا، أسلوبنا هو العلم، الدليل العلمي نحكي به أما ذاك الدليل فليس من اسلوبنا"
وناقش سماحته عبارة ابن تيمية ((لكن مع ذلك لم يكفروه ولا كفروا من يحبه وأما شيعة علي ففيهم من يكفر الصحابة)) بقوله: "هذه مواصفات شيعة عثمان يقول صحيح هم انحرفوا عن علي وسبوا علي (خلاف السنة) لكن يقول هم أفضل من شيعة علي لأنهم انحرفوا عن عثمان وسبوا عثمان. لكن الذي سب علي وانحرف عن علي لم يكفّر علي بينما شيعة علي كفّروا عثمان. فكم خصلة صار عندهم؟ ثلاثة (انحرفوا عن عثمان، وسبوا عثمان، وكفروا عثمان وكفروا أتباع عثمان) بينما هنا يقول فقط انحرفوا عن علي وسبوا علي فقط لا يوجد تكفير!!"
وأردف سماحته متسائلا "نصدقك يا ابن تيمية ام لا نصدق؟ من الذي يكفرنا من الذي اباح دمائنا يا ابن تيمية؟ تمتلئ كتبك او الكتب التي نسبت اليك بتكفيرنا وبإباحة دمائنا وأعراضنا وأرواحنا!! وتقول شيعة عثمان لا يكفّرون علي ولا يكفّرون اتباع علي؟! أنت تكفر أتباع علي، إلا يبقى احتمال واحد انه ليس من شيعة عثمان"
وتأتي هذه الوقفات مع ابن تيمية لتصحيح المسار العقائدي وتوضيح الملابسات واللغط في النزاع المذهبي والخطاب الطائفي والهجمة الشرسة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام).
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=400298
ثروة المتعلِّم: للتحميل اضغطي هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق