اخر الاخبار

الخميس، 7 نوفمبر 2013

لماذا خذلت الامة الامام الحسين عليه السلام وتخذل الامام المهدي عج في المستقبل


لماذا خذلت الامة الامام الحسين عليه السلام وتخذل الامام المهدي عج في المستقبل

ا
لامة الاسلامية اقرت وامنت بالنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم وانه نبي مرسل من السماء وامنت وصدقت بمعجزته وهم يعلمون علم اليقين بالعقل ان القران معجزة وهو معصوم وقال له القران ان نبيكم هذا لاينطق عن الهوى انما هو وحي يوحى ففي مناسبات كثيرة ذكر النبي الى منزلة الحسين عليه السلام منه واشار الى طريقة مصرعه ومكان مصرعة وجريمة عدم نصرته في الصواعق المحرقة لابن حجر عن الشعبي قال .. قال علي عليه السلام دخلت على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يبكي قلت يارسول الله مايبكيك قال صلى الله عليه واله وسلم :كان عندي جبرائيل انفا واخبرني ان ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات بموضع يقال له كربلاء المفروض من الامة ان تتابع الموقف وتراقب تحركات الحسين والحديث سمعوه بالمباشر من النبي
اخوتي اخواتي في الله القضية واضحة كل ذلك بسب تراكمات الزعامات المنحرفة التي تولت امر المسلمين لكن لم يكن الانحراف واضح للجميع بسب فرعون لبس جلباب التقوى والتوحيد وبناء المساجد وفتح الامصار بسم الدين ممدى الى انحراف الامة وفقدانها الدين الصحيح مما ادى الى فقدان الارادة والهزيمة الاخلاقية وتناقض الامة بسب هذه الظروف
ويشير لهذا المعنى خطاب الحسين الى تلك الزعامات وتلك الرجالات التي تظاهرت بالتدين اخي الموالي اتوسل اليك دقق في قرات هذه الرسالة /تحف العقول ص169-170
قال :عليه السلام ايتها العاصبة عصابة بالعلم مشهورة وبالخير مذكورة وبالنصيحة معروفة وبالله في انفس الناس مهابة يهابكم الشريف ويكرمكم الضعيف ....تمشون في الطريق بهيبة الملوك .....فستخففتم بحق الائمة فاما حق الضعفاء فضيعتم واما حقكم بزعمكم فطلبتم فلا مال بذلتموه ولانفسا خاطرتم بها للذي خلقها ولاعشيرة عاديتموها في الله الى اخره هذه السبب اخوتي كذلك الامام عجل الله فرجه الخذلان زعامات الامة هي من تقف حال دون نصرته هي من تجعل الناس لاتصدق بالامام لان هؤلاء العلماء الفقهاء الزعماء يفتون بضلالة الامام واصحابه عن اهل البيت عليهم السلام فاذا دخل النجف وبات في ليلة واحد فخرج منه من باب النخيلة محاذي قبر هود وصالح استقبلوه سبعون الف رجل من اهل الكوفة يريدون قتله .....ولااريد الاطالة لكن في الغيبة الكبرى والنائب الجامع للشرائط تعرض الى نفس المعانات فاما السجن واما القتل واما التغيب
والشواهد كثير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق