اخر الاخبار

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

يوم الغدير تنصيب الاعلم لقيادة الامة خلف النبي الخاتم


رعد السيد
ان يوم الغدير الخالد يوم تتجلى به كل معالم العلم والفكر والارث الالهي الازلي ، ولم يكن تنصيب الامام علي عليه السلام مجرد هوى نفسي او ميل عاطفي او تعصب قبلي بل هو نتاج سماوي ومخاض سنة تاريخية في حياة الخلق ووجوده حتى امر الله تعالى حبيبه الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ان يجمع في ذلك اليوم القائض جميع من كان مع الحبيب الخاتم وان يعلن التنصيب الاهلي المقدس .
ان تنصيب الامام علي عليه السلام خليفة بعد النبي المصطفى هو ديدن سماوي فلكل نبي وصي وليس هذا فحسب بل فمنذ ذلك اليوم كان لابد للامة ان تكون القيادة لها قيادة علمية وفكرية فالاعلم هو يجب ان يتصدى للقيادة كون الاعلم ذا حساسية عالية جدا فكانما هو قانون لا يمكن ان يتبدل ويتغير فكما ان الشمس تلغي الظلام فالاعلم المنصب هو انتفاء للجهل هو انتفاء للظلم هو انتفاء للعملاء هو انتفاء لكل صور القبح والفساد .
فمن الطبيعي ان نشهد ان في كل زمان هناك غدير للاعلم الجامع للشرائط فلابد ان نتمسك بعلي وهو طريق الفكر والاصلاح والعلم ونبذ التطرف والتعصب وهذا ما وجدناه عند المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله الوارف كونه المجتهد الجامع للشرائط والاولى لقيادة المجتمع العراقي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق