اخر الاخبار

الأحد، 2 مارس 2014

سماحة السيد الصرخي الحسني: كل خنوع وتكالب على الدنيا لا يبررعدم التأسي بالنبي (صلى الله عليه واله)

كربلاء المقدسة / المركز الاعلامي

بيّن سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى (دام ظله المبارك) خلال محاضرته الخامسة حول شخصية المختار الثقفي ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي عدم صحة ما يبرره البعض من رموز وعناوين دينية حين الاحتجاج عليهم بمواقف الائمة (عليهم السلام) ومنهجهم في المناظرة العلمية والجهاد والزهد فيجيبون على أن ذلك الفعل صادر من معصوم فحين تقول لهم النبي ناظر والامام ناظر يقولون الإمام والنبي معصوم وعندما تقول لهم نظام صدام كان سلبي وصدام ظلم وقتل السيد يقول لك كان عندي جانب تقية، تحكي له عن تضحية الامام الحسين (عليه السلام) يقول لك ذاك معصوم تحكي معه بالعلم يقال لك ذاك فعل من المعصوم فلا يبقى محلا للاسوة والتأسي بالنبي (صلى الله عليه واله) 



وعلى إثر ذلك قال سماحته (دام ظله): "إذن أين الاسوة أسوة بالنبي فمورد الأسوة يكون على نحو اللغوية إذا كل شيء تقول معصوم، فحكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز واحد، فالتأسي مورد عام إلا في موارد خاصة نحتكم بها بعنوان تقية أما ليس كل شيء، كل جبنن كل خنوع، كل خيانة، كل سرقة، كل تكالب على الأموال والسمعة والوجاهة ونركن و نعتذر عن التأسي ونقول بان الأمام معصوم ونحن لسنا بمعصومين؟!"
وأضاف سماحته: "ومن ذلك يثبت عدم وجود أي مورد للتقية في إعلان إمامة الامام السجاد (عليه السلام) من قبل محمد بن الحنفية او المختار لأن دليل ذلك هو الوقوع وهو (دليل الامكان) لأن الكلام والحديث والتعريف بإمامة الامام السجاد (عليه السلام) حصل في كثير من المواقف فالضرر لم يكن وارداً في التصريح والتعريف بتلك الامامة بحجة التقية"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق