اخر الاخبار

السبت، 19 أكتوبر 2013

العيد ..فرحة وتواصل في كنف مرجعية السيد الصرخي الحسني

العيد .. فرحة وتواصل في كنف مرجعية السيد الصرخي الحسني

شُرعت الأعياد في الإسلام لحكم سامية ولمقاصد عالية؛ فالعيد فرصة للفرح ولتقوية الروابط الاجتماعية، ولتجديد قيمة التواصي بالحق والتواصي بالمرحمة، وهناك سنن وآداب وصّى بها رسول الله في الاحتفال بالأعياد.

فمن الحكم التي شُرعت من أجلها الأعياد في الإسلام أن تكون فرصة للترويح عن النفس من هموم الحياة، وشُرعت الأعياد أيضًا لتكون فرصة لتوطيد العلاقات الاجتماعية ونشر المودة والرحمة بين المسلمين. وشُرعت الأعياد لكي نشكر الله تعالى على تمام نعمته وفضله وتوفيقه لنا على إتمام العبادات.وتختلف عن الأعياد في غير الإسلام؛ ففي الإسلام ارتبطت الأعياد بأداء الفرائض، وتكون فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفريضة؛ فالذين يحجون لهم أن يفرحوا بالعيد ؛ لأنهم أدوا فريضة الحج.

وربط العيد بأداء الواجب -وهو معنى سامٍ- يختلف عن المناسبات الدنيوية، فالإسلام سما بمعنى العيد، وربط فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفرائض؛ ولذلك فإن العيد يُعدُّ من شعائر العبادة في الإسلام. وعليه نرى
الاف الجماهير العراقية تتوافد على براني المرجعية العليا في كربلاء المقدسة في اول ايام عيد الاضحى المبارك بحناجر صادحة بحب الوطن والولاء لأرض وماء وسماء العراق، معلنين رفضهم للطائفية رافعين راية الله اكبر شامخة احياء لشعيرة العيد من الشعائر العظمى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق