الصرخي الحسني ...و العلم الشرعي
العلم لغة : نقيض الجهل وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازما.
العلم اصطلاحا قال بعض أهل العلم: هو المعرفة، وهو ضد الجهل.
وقال آخرون من أهل العلم: إن العلم أوضح من أن يعرف.وهناك عدة تعاريف له.
إلا ان الذي يعنينا في هذا المقام هو العلم الشرعي، فقد عرفه بعض العلماء
بأنه "علم ما أنزل الله على رسوله من البينات والهدى".وقال النبي -صلى الله
عليه واله وسلم : (إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما, وإنما ورثوا
العلم, فمن أخذه أخذ بحظ وافر ). من المعلوم أن علم الشريعة هو العلم الذي
ورثه الأنبياء -عليهم السلام- وليس غيره, وهم لم يورثوا للناس علم الصناعات
وما يتعلق بها, ولا علم الدنيا وما يلحق به مما لم يكن له علاقة بالعلم
الشرعي. إن العلم الذي هو محل الثناء والمدح هو العلم الشرعي الذي هو فقه
كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه واله وسلم - ، وما عدا ذلك فإما أن
يكون وسيلة إلى خير، أو وسيلة إلى شر، فيكون حكمه بحسب ما يكون وسيلة إليه،
بمعنى آخر لا يعني الاستغناء عن باقي العلوم وانما يمكن القول بانها ذو
حدين ، حد ايجابي وحد سلبي . اما مفهوم العلماء لغة ، فكلمة علماء جمع
مفردها عالِم وهو نقيض جاهل ،والجاهل هو الذي لم يكن لديه علم أو هو الذي
لم يدرك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا, بخلاف العالِم, فالعالِم هو
الذي يدرك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما. والعالِم الشرعي هو العالم
بما أنزل الله على رسوله من البينات والهدى, لهذا قال الرسول -صلى الله
عليه واله وسلم: ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين).
وللعلم اهميته
البالغة في الاسلام والإسلام يحث على طلب العلم دائماً، والاهتمام به ،
وبالعلم الشرعي يهتدي الانسان ويسمو ويرفع شأنه وبدونه يتسافل ويضل ويشقى.
العالِم يعبد الله على بصيرة بخلاف الجاهل الذي لا لا يعبد الله على بصيرة ،
فالذي يصلي على طريق شرعي وعلى علم ودراية وتفقه هل كالذي يصلي مقلدا
لأباه في الصلاة ؟ لذلك قال الله تعالى: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ
يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو
الْأَلْبَابِ ﴾والذي يعلم حقيقة الرب وعبوديته ووحدانيته كالذي لا يعلم
ماهو الرب وما هي العبادة والوحدانية لله ؟ فالتوحيد هو الاصل الذي بنيت
عليه الشريعة السماوية ولا يمكن ان نصل اليه ونعرفه حق المعرفة إلا بالعلم
الشرعي الصحيح بدليل قول الله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾
ومن هنا تأتي اهمية طلب
العلم إلا انه لو تأملنا في الاية المباركة نجد الله يأمر بالعمل بعد العلم
. اذن لابد ان يُقرن العلم بالعمل وإلا بدون العمل لا جدوى منه . والعلماء
هم أمناء الله على خلقه، وهذا شرف للعلماء عظيم ومحل لهم في الدين خطير
لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين، وتأويل الجاهلين، والرجوع والتعويل في
أمر الدين عليهم، فقد أوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل، فقال تعالى: ﴿
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾لذا نجد
سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله يؤكد دائما على التفقه
بالدين ويلزم نفسه وانصاره بدراسة العلوم الاسلامية بكل فروعها واختصاصاتها
منذ ان تصدى للمرجعية وليومنا هذا فهو يحفز ويشجع ويؤكد دائما لطلب العلم
والتبحر فيه وبالأخص علم الاصول والفقه والعقائد وهذا واضح في كتبه وآثاره
العلمية التي اثبتت علمه الشرعي وتفوقه على غيره من فقهاء وعلماء . ومن
يرغب ان يلتحق بركب طلاب العلم ويكون من اهل العلم فليدخل على الرابط http://www.al-hasany.com/vb/ showthread.php?p=1048482917
فبالعلم يُنير الطريق وينتشل المرء من كواليس الجُهال ، وبالعلم تنهض الامم وتزدهر الحضارة وتُعمر البلاد .
ارجوان البابلي
العلم لغة : نقيض الجهل وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازما.
العلم اصطلاحا قال بعض أهل العلم: هو المعرفة، وهو ضد الجهل.
وقال آخرون من أهل العلم: إن العلم أوضح من أن يعرف.وهناك عدة تعاريف له. إلا ان الذي يعنينا في هذا المقام هو العلم الشرعي، فقد عرفه بعض العلماء بأنه "علم ما أنزل الله على رسوله من البينات والهدى".وقال النبي -صلى الله عليه واله وسلم : (إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما, وإنما ورثوا العلم, فمن أخذه أخذ بحظ وافر ). من المعلوم أن علم الشريعة هو العلم الذي ورثه الأنبياء -عليهم السلام- وليس غيره, وهم لم يورثوا للناس علم الصناعات وما يتعلق بها, ولا علم الدنيا وما يلحق به مما لم يكن له علاقة بالعلم الشرعي. إن العلم الذي هو محل الثناء والمدح هو العلم الشرعي الذي هو فقه كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه واله وسلم - ، وما عدا ذلك فإما أن يكون وسيلة إلى خير، أو وسيلة إلى شر، فيكون حكمه بحسب ما يكون وسيلة إليه، بمعنى آخر لا يعني الاستغناء عن باقي العلوم وانما يمكن القول بانها ذو حدين ، حد ايجابي وحد سلبي . اما مفهوم العلماء لغة ، فكلمة علماء جمع مفردها عالِم وهو نقيض جاهل ،والجاهل هو الذي لم يكن لديه علم أو هو الذي لم يدرك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا, بخلاف العالِم, فالعالِم هو الذي يدرك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما. والعالِم الشرعي هو العالم بما أنزل الله على رسوله من البينات والهدى, لهذا قال الرسول -صلى الله عليه واله وسلم: ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين).
وللعلم اهميته البالغة في الاسلام والإسلام يحث على طلب العلم دائماً، والاهتمام به ، وبالعلم الشرعي يهتدي الانسان ويسمو ويرفع شأنه وبدونه يتسافل ويضل ويشقى. العالِم يعبد الله على بصيرة بخلاف الجاهل الذي لا لا يعبد الله على بصيرة ، فالذي يصلي على طريق شرعي وعلى علم ودراية وتفقه هل كالذي يصلي مقلدا لأباه في الصلاة ؟ لذلك قال الله تعالى: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾والذي يعلم حقيقة الرب وعبوديته ووحدانيته كالذي لا يعلم ماهو الرب وما هي العبادة والوحدانية لله ؟ فالتوحيد هو الاصل الذي بنيت عليه الشريعة السماوية ولا يمكن ان نصل اليه ونعرفه حق المعرفة إلا بالعلم الشرعي الصحيح بدليل قول الله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾
ومن هنا تأتي اهمية طلب العلم إلا انه لو تأملنا في الاية المباركة نجد الله يأمر بالعمل بعد العلم . اذن لابد ان يُقرن العلم بالعمل وإلا بدون العمل لا جدوى منه . والعلماء هم أمناء الله على خلقه، وهذا شرف للعلماء عظيم ومحل لهم في الدين خطير لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين، وتأويل الجاهلين، والرجوع والتعويل في أمر الدين عليهم، فقد أوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل، فقال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾لذا نجد سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله يؤكد دائما على التفقه بالدين ويلزم نفسه وانصاره بدراسة العلوم الاسلامية بكل فروعها واختصاصاتها منذ ان تصدى للمرجعية وليومنا هذا فهو يحفز ويشجع ويؤكد دائما لطلب العلم والتبحر فيه وبالأخص علم الاصول والفقه والعقائد وهذا واضح في كتبه وآثاره العلمية التي اثبتت علمه الشرعي وتفوقه على غيره من فقهاء وعلماء . ومن يرغب ان يلتحق بركب طلاب العلم ويكون من اهل العلم فليدخل على الرابط http://www.al-hasany.com/vb/
فبالعلم يُنير الطريق وينتشل المرء من كواليس الجُهال ، وبالعلم تنهض الامم وتزدهر الحضارة وتُعمر البلاد .
ارجوان البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق