اخر الاخبار

الأربعاء، 31 يوليو 2013


الصرخي الحسني ..ودوره في العلم مع المثقف

الإسلام دين شامل أعطى كل إنسان حقه اللائق به بما يناسب حاله ,وكل انسان له دوره الريادي في في بناء مجتمعه الذي يسكن ,فالمثقفون هم مصابيح النور الذي من خلالهم يتلمس المجتمع طريقه نحو التحرر والتطور والعداله .الثقافة ليس ثوبا نلبسه او زينة نتزين بها من مساحيق بل بالفكر المثقف والسلوك القويم الذي يرشده عقل مُشبع بالعلوم والآداب والفنون . فالمثقف مُهيأ نفسيا وعقليا لبناء مجتمع صالح عادل راقٍ متطور، لانه مُـتنورٌ ومُـتحررٌ من قيود الجهل، ومُـتعافيٌ من أمراضه كالتعصب والانانية والعدوانية ، ولو لم يكن هكذا لما بحث وسهر وتعب شهورا واياما يصقل بعقله وفكره ، يبحث عن الحقيقة هنا وهناك ، يواجه الباطل في معسكر الجهلاء، ليحترق كالشمعة، يضيء بعلمه وثقافته طريق المجتمع.حث سماحة الصرخي الحسني على العلم والتثقيف والدراسة وتوجيه المجتمع ككل نحو (العلم )وكان لسماحته الاثر في التوجيه نحو العلم والعمل به ولاان يحتكره الشخص لنفسه اذ انه ليس حكرا على احد واما هو للناس جميعا ,والعلم امانة عند صاحبه والا اعتبر خائنا ومرتكبا للظلم بحق جميع افراد المجتمع مع ان الاسلام أمَن تنظيم العلم عبر طرق عديدة ووسائل منها المدارس والمساجد والمجالس العلمي والجامعات الا انه أ مَن اسلوب اخر للعلم وهو اسلوب النشر الذاتي اي يكون العالم كالمصباح ينشر نوره في كل مكان بشكل ذاتي دون دوافع خارجيه .بل بين على التعاون فيما بينه وبين الاخرين لان الانسان كتله ضخم من الطاقة الكامنة كلما اتصل مع انسان اخر تتضاعف طاقاته وهكذا يملك المجتمع امكانات لايتصور مداها .ومن هذا المنطلق بدات بوادر العلم تنبثق من المتقفين واخذت مكنوناتهم تنكشف امام العيان فهاهو الدكتور الشبلي كيف طبق تعاليم السيد مع جهودهم الجبارة ليكشفوا سرا من اسرار الله المخبئة ضمن مكنونات القران الكريم في محاضرة قيمة بعنوان عرش بلقيس وسرعة الضوء
ليعلنوا امام العالم بان القران هو اعظم عالم تستطيع من خلاله ان تستخرج منه العلوم بكاملها فطوبى للمثقفين والمتعلمين على سبيل نجاة وطوبى للمربي الذي علمنا ان نستخرج العلم .قال الامام علي عليه السلام (العلم يهتف بالعمل ,فان اجابه والا ارتحل عنه)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق